صرخة 8 (من أجل الأمير)

 

ياشوقي الوصل هنا يدُه….وبقلبي الحبُّ أغردُهُ

قيثارُ العشقِ أنينُ دمي…ما زالتْ أذْنُك تجْحدُه

وبكاءُ المزنِ دموعُ دمي…ودموعُ النايِ تقلدُه

ولسهمِ الحُبِّ عشيقِ دمي…وَلَهٌ بعروقي أعْهَدُه

قدْ عزَّ الوصلُ بذي الدنيا…وبروض الجَنَّةِ مَعْبدُهُ

الزهرة تعشقُ عاشِقَها…. ما بالُ العاذلِ يحْسدُه

يا حزنَ الحبِ بدنيانا… والحبُّ تُداس   معابدُه

قد ماتت ليلى ما بعثت…مذ مات بقيس سُؤدُدُه

يا قيسَ الحبِّ فداكَ دمي …ولِلَيْلَى الحقِّ  تَنَهُّدُهُ

يا ليلى الحبُّ قضَى غَرَقًا…وخطيبُك رجَّعَ عُوَّدُهُ

الحبُّ الآنَ بحافظةٍ…ذهبًا  أو  قَصْرًا    شُيِّده

الجنة تطلب من قلبي…لحنا من عشق تقصدُهُ

لكنَّ القلبَ يُعذِّبُها… يجرِي وقريبا تحصُدُهُ

وأطيرُ بشاطئ جنتنا…وبجنب الشاطئ أغيده

والحور وراءٌ تتبعنا…….وهنا نغدو وهنا يدُه

بالشعر نؤانس جنتنا… والشعرُ تجمَّلَ مورِدُه

وأمير الشعر هناك هُوَ…. وأنا بالشعرأغرده

الشهدُ كلامُ الهَمْسِ غدا…والخمرُ سُلافٌ تُسعدُه

قسمًا باللهِ يرقُّ  لِيَ…    ملَكٌ   بالحب  أُسَهِّدُهُ

مولاي الجنة ممشاه…….والحور العين تُسانِدُه

تلتفُّ خضوعا تُكْبرُه..عِشْقَ الوَلْهانِ مُسَهِّدُه

ورأينا  الحبَّ بأعيننا … والرمشُ تراقصَ مرقدُه

وجمالُ الكوثر يدهشنا….وكنهر الكوثر مشهدُه

ومررنا بيوسف إذ نظرَ …”ما شاءَ الله” يردِّدُهُ

وزليخةُ باتتْ تحسُدُه …والنسوة جاءت تَشْهدُه

والحسنُ يسبحُ إذْ حضَرَا …. والروحُ يَقُومُ ويُقعِدُه

وبندوة شعرٍ يُنْشدُنا…ورهين الحبسِ يُسدِّدُه

الكوكب يضحك في فمه…ويقولُ فيسكر شاهدُه

بقصيدةِ شعرٍ مطلعُها… يا ليلُ الصبُّ متى غدُه

فيقومُ الوُرْقُ يردِّدُها …مَنْ لحَّنَها ؟ سَلِمَتْ يدُه

فأشيرُ بكفِّي إليهِ إذا..وردُ الخدين تعهَّدُه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s