خربشة

علمتْ زهورُ الورد أنك لم تقدِّرْ حسنَها
هذي الزهور تحسنا
والشوك يلثم خدها
إن لم تقدرْ وردةً
ورأيتَ أنكَ فوقها
ورضيتَ همَّا إذ قبلتَ جمالها
فأقلُّ ما تجنيه أنك خنتها
شوكٌ بخدك يشتكيك مُولّها

حب من طرف واحد

إني أحبك مغلوبا على عقلي .. …… فذلك الحب ممزوج بأنفاسي
أُخفي الهوى عبثا والعينُ تفضحُني … أرنو إليه ويَفْنَى كلُّ جُلَّاسي
  والحب وهب إن الله مانحه … ….ودقة القلب جرسٌ دون أجراسِ
تاقت جبيني لهمسٍ من أنامله .. …..ونظرة منه تأتي دون حراس
والله ما سبحت بالحب أوردتي … …إلا وحبك يهمي في سما الناس
كم مرةٍ أهفو قد خانني قلبي……. .. لا يَشطبُ الحبَ ممحاةُ بكرَّاسي
في قاع بحرك قلبى هل تشاهده! ….. أنقذ غريقا بقاع البحر يا قاسي

أسماء

صورة

أسماء يا طفلتي

والكل أسماءُ

… فليتني ألف

في حضنه الباءُ

 أغفو بقلبك لو…

تسعين ثانية!

..وأنت في قلبي

 صبحٌ وإمساءُ

يا من حملتُكِ في سِرِّي

وأغنيتي

قد كنتِ حُلْما

 سَرَى

 والحلمُ إنباءُ

روِّ السنينَ التي بالماء ما حلمُتْ

فهل يكون لها في الشيب إرواءُ

لا تبعُدي عني بُعد الدلال بدا

والبُعد في عيني حب وإغراءُ

 لا تقْرَبي مِنِّي

 فالقربُ عشْقُ دمي

والقربُ في ظني نارٌ وإغواءُ

فأنتِ تمثالٌ والوهمُ صوَّرَهُ

نحتُّه بيدِي والنحتُ إنشاءُ

قد خانَنِي نحتِي لما تنكَّر لي !

 والذنبُ قلبي أنا

والذنب بَكَّاءُ

مي

إنها روح ملاك في زهور …

صادقتني إنها في الكون مي…

كلما غبت أراها قلب أم …

في سؤال قد طوى لِي الْبيدَ طَيْ

كل عيد عبر موجات الرنين

أسمع الصوتَ يغني إذ يقول :

كل عام أنت فرحٌ يا ذكيْ

وَهْي أذكي

وَهْي أزكى

إنها في الكون  مي

#مي

صرخة حال

وإن انكسارا بحجم انكساري وضعفي وشخصي الأبي

يسد الطريق إليك وصفر بكلتا يديّ..

أحب وحبي كبير كحب المحال

فماذا أقدم قل لي فتحنو على؟

أحبك

تعرف أني أحبك

قد قلت شعرا لأني أحبك أنت

وأنت أبيٌّ

تكابر في كل شي 😦

فأنت ملاكي

وأنت شموس الصباح بكل المشارق

أنت الجمال البهي

..تعال لنسبق شيب الزمان

وأصنع فيك قصيدا

أقول كما قيل شعرا بليلى ومي

..تعال هلمَّ إلي!

 

#أحمدوف😦

صرخة التوتة

ملاحظة

إلى أرضي إلى أمي رحلتُ تَجُرُّني الذكرى

أحنُّ لسبعةِ الطوباتِ نضربُها

ونجري كي نُلملمَها ومرصوفهْ

بغير وقوعْ

ونهربُ من سهام الضرب من كرة يصوبها ذراع صديقْ

تريكَ تِراكَ،

والتوته

إلى لِعْبي بجنبِ ظلالكِ الخضراءْ

وكنتُ كخضرةِ الأشجارِ نعلوها

 نُجمِّعُ في  جيوب الثوب توتاتٍ

ونأكل بعضْ

إلى أُحْدُوثَة الخالاتْ

 إلى ذكرى روَتْها الأمُّ عن جَدِّي

بضوء اللمبةِ المقتولِ

نسمعُ كلُّنا منها ولم يطرف لنا جفنٌ

ويدفؤنا حديثُ الليلِ،

 تسألُني هنا أمي عن التوته

وكيف صَعدتَ صهوتَها وأنتَ قصيرْ؟

أطمئنُها أذكرها

فطولي قد يجوز المترْ

ذراعي قد  يدكُّ الصخرَ من دُربة

وأطعمُها لذيذ التوتِ قد خبأتُ في كيسٍ ببردِ السَّطْحْ

فليتَ المترَ لم  يكْبُرْ

وليتَ الليلةَ البيضاءَ قد دامتْ ولم تتحَولِ الأيامُ مثلَ البرقِ

يمضي العمْرُ مثلُ قِطارْ

مَحَطاتٌ

بكلِّ مَحَطَّةٍ شأنانِ أو أكثرْ

فينزلُ ناسُ

يصعدُ ناسُ

بعدَ عِراكِ،

هذا  من يَحُوزُ السبقُ،

هذا من يجُرُّ الخيبةَ الكئباءْ

ومنَّا منْ يعيشُ العمْرَ لا يدري عن الدنيا سوى التوتهْ

هل رَوَّى نباتُ الفولْ؟

ومات اليوم جَدُّ فلانْ

وأم سعادَ تدعونا لشبكة بنتها زوبهْ

وإن الحفلَ جنبَ التوتةِ الخضراءِ بالقريهْ

وزوجتُة له تحيا بستِّ عيالها تسعى

ومبسوطهْ

ولونُ الناس مثلُ خدودِ توتاتي بألوانٍ

فهذا الأحمرُ القاني وهذا مثلُ قلبِ الليلِ ..لن تحصي لهم ألوانْ

وهذي  توتتي الخضراءْ

 يُزَيِّنُ جسمَها ثمرٌ بثوبِ العُرْسْ

وقد عاودتُ بعد سنينَ

لمْ أعرفْ لها وطنا

سألت الناس عن ذكرى هنا تاهتْ

لعل الناس تعرفُها

لعل جذورَها في الأرض تعرفُني

بقينَ بقلبها المعسولِ من توتٍ لها أبيضْ

بجنبِ التُّرْعَةِ المحروسِ جانبُها بجُنْدٍ سوقُه الكافورُ مصفوفا على الجنبينْ

فليت رَوائحَ الكافورِ تذكُرُني  !

وكانتْ حولِيَ الأغصانْ

كأمٍّ وهْيَ تحمِلُني تهدْهِدُنِي كأُرجُوحَة

وبعد مشيب أيامي أحنُّ إليكِ،

أسأل عنك

ذاك الموضعَ المحفورَ في ذهني كشجة رأسْ

فلم أعثر على أثرٍ لها يهتز أو يرمي ثمارَ التوتِ فوقَ الرأسْ

رأيتُ العصرَ غيرَ العصرِ !!

إن الناسَ غيرُ النااااااس !!  😦

وعدت بجيبيَ الخاوي!!

وفي حلقي جفافٌ من حريق الشمسْ

وفوق الرأس ذاكرة تظلِّلُني وتُطْعِمُنِي

وكانت توتتي بالأمسِْ

وقد غرسوا توابيتًا تخلِّدُها

من الإسْمَنتِ

 يا وِلْدَاهْ